تبدأ وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل تنفيذ برامج مشتركة لرفع الوعي بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ خطة التعاون ببرنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين» AI for Citizens، الذي يستهدف تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز فهم المواطنين لتطبيقاته العملية.
كما يتضمن التعاون برنامج «الثقة الرقمية للجميع» Digital Trust for All، بهدف تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وبناء الثقة الرقمية لدى مختلف فئات المجتمع.
وتستهدف الشراكة تدريب مليون مواطن سنويًا على مدار 3 سنوات على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، مع إتاحة المحتوى التدريبي عبر منصات رقمية للوصول إلى المستفيدين.
وأكدت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، أن التعاون مع إنتل سيعزز الجهود المبذولة لتوسيع قاعدة الوعي بالاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي، وتمكين مختلف فئات المجتمع من فهم إمكانات تقنياته وتوظيفها بما يتناسب مع احتياجاتهم.
وأوضحت أن التعاون لا يقتصر على تنمية المهارات التقنية، وإنما يربط التدريب بالتوعية بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، إلى جانب إعداد قاعدة من المدربين المؤهلين القادرين على نقل المعرفة وتوسيع دائرة المستفيدين من البرامج.
ويشمل التعاون أيضًا برامج لتأهيل النشء والشباب، ورفع جاهزية طلاب التعليم الفني والجامعي لسوق العمل، وإعادة تأهيل العاملين والباحثين عن عمل، بالإضافة إلى برامج لدعم اتخاذ القرار المبني على التقنيات الحديثة للقيادات الحكومية.






