الرئيس التنفيذي
أشرف الحادي

رئيس التحرير
فاطمة مهران

سولين سينجر لـ«أرقام»

الإمارات تعزز جاذبيتها للاستثمارات العالمية في الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية وطول العمر

نائبة الرئيس الأولى لدى شركة inD المنظمة لمعرض الصحة العالمي بدبي: الإنفاق الصحي في دول الخليج مرشح للوصول إلى 159 مليار دولار بحلول 2029.. ونسخة 2027 تستهدف جمع أكثر من 90 ألف مشارك و4200 جهة عارضة من 195 دولة

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية عالمياً، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط كوجهات واعدة للاستثمار في الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية والطب الدقيق وعلوم الحياة، مدعومة بتوسع الإنفاق الصحي، وتطوير البنية التحتية البحثية، وتبني التقنيات المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم.

وفي هذا السياق، تستعد دبي لاستضافة دورة جديدة من معرض الصحة العالمي (WHX) لعام 2027، والتي تشهد توسعاً في نطاق المعرض من خلال إطلاق قطاعات متخصصة في الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية وطول العمر والعافية، بهدف تعزيز فرص الاستثمار والشراكات التجارية وربط الشركات العالمية بمنظومة الرعاية الصحية في المنطقة.

وأكدت سولين سينجر، نائبة الرئيس الأولى لدى شركة inD، الجهة المنظمة لمعرض الصحة العالمي بدبي، في مقابلة حصرية مع «أرقام نيوز»، أن المنطقة تمتلك مقومات قوية لجذب الاستثمارات الدولية في قطاع علوم الحياة، مشيرة إلى أن الإنفاق على الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي من المتوقع أن يصل إلى 159 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029.

وأضافت أن التوسع في الطب الدقيق والتصنيع الدوائي المتقدم والبحوث الجينومية يفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات والمستثمرين، مؤكدة أن معرض الصحة العالمي 2027 يستهدف تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والشركات والجهات التنظيمية والمستثمرين، بما يدعم تحويل الابتكارات العلمية إلى فرص اقتصادية وتجارية مستدامة.

وفيما يلي نص الحوار:

1- كيف تقيّمون الفرص الاستثمارية التي تتيحها قطاعات الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية وطول العمر والعافية في دولة الإمارات والمنطقة، وما العوامل التي تعزز جاذبيتها للمستثمرين الدوليين؟

تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي عموماً تطوراً متسارعاً في أولويات الرعاية الصحية، وهو ما يتيح فرصاً استثمارية واسعة في قطاعات الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة. ويأتي ذلك مدعوماً بالتزام الحكومات طويل الأمد بتطوير الخدمات الصحية، وزيادة الاستثمارات في البحث العلمي والابتكار، إلى جانب بناء القدرات المحلية اللازمة لدعم نمو هذه القطاعات.

ووفقاً لتقديرات شركة «بي دبليو سي» (PwC) في الشرق الأوسط، من المتوقع أن يصل الإنفاق على الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 159 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، في حين يوجد أكثر من 160 مشروعاً في قطاع الرعاية الصحية قيد التنفيذ حالياً، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 53.2 مليار دولار أمريكي.

كما يشهد الطلب على المنتجات الصيدلانية نمواً ملحوظاً، إذ أشارت شركة «آيكوفيا» (IQVIA) إلى ارتفاع المبيعات بنسبة 18% على أساس سنوي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال عام 2025.

وتكمن جاذبية المنطقة للمستثمرين في ارتباط الاستثمارات الصحية بالأهداف الوطنية المتعلقة بتطوير البحث العلمي والتصنيع المتقدم وتنويع الاقتصادات. فعلى سبيل المثال، يضم «مجمع دبي للعلوم» أكثر من 90 مختبراً ونحو 6500 متخصص، بما يعكس تطور البنية التحتية الداعمة للشركات العاملة في قطاع علوم الحياة.

إلى جانب ذلك، يتزايد الاهتمام بالتحول نحو الرعاية الوقائية والشيخوخة الصحية، وهو ما يخلق فرصاً جديدة في مجالات طول العمر والعافية والصحة الدقيقة والتكنولوجيا الحيوية، ويفتح المجال أمام تعاون أوسع بين مقدمي الخدمات الصحية والباحثين وشركات التكنولوجيا والمستثمرين.

2- تشير التوقعات إلى نمو سوق الطب الدقيق في الشرق الأوسط بأكثر من 10% سنوياً خلال السنوات الخمس إلى السبع المقبلة، فما المحركات الرئيسية لهذا النمو، وكيف يمكن تحويله إلى فرص اقتصادية مستدامة للمنطقة؟

أصبح الطب الدقيق أحد المحاور الرئيسية في مسيرة تطوير قطاع الرعاية الصحية بمنطقة الشرق الأوسط، مدفوعاً بالتقدم في علم الجينوم والتشخيص الجزيئي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوسع في إتاحة البيانات الصحية واستخدامها.

وتتمثل أبرز محركات هذا النمو في تزايد الحاجة إلى الكشف المبكر عن الأمراض، وتطوير علاجات تتناسب مع الخصائص الصحية لكل مريض. ومع مواجهة الأنظمة الصحية ارتفاعاً في معدلات الأمراض المزمنة وزيادة الطلب على الخدمات الطبية، تبرز أهمية فهم عوامل الخطر الفردية وتوفير الرعاية العلاجية الأكثر ملاءمة لكل حالة.

وقد حققت دولة الإمارات خطوات ملموسة في تطوير البنية التحتية اللازمة لدعم هذا التحول؛ حيث يعمل «بنك أبوظبي الحيوي»، الذي افتُتح في أبريل 2026، على ربط العينات البيولوجية بالبيانات الجينومية وبيانات نمط الحياة والسجلات السريرية، بما يدعم الأبحاث المرتبطة بالكشف المبكر عن الأمراض وتطوير التدخلات العلاجية المخصصة.

كما يقدم «مركز دبي للاكتشاف الجينومي» نموذجاً للتعاون بين الباحثين والأطباء بهدف تحسين تشخيص الأمراض الوراثية.

وتوفر هذه التطورات فرصاً اقتصادية واعدة للشركات العاملة في مجالات التشخيص والتكنولوجيا الحيوية وتطوير الأدوية والأبحاث، فضلاً عن دورها في تنمية الخبرات المحلية وجذب الاستثمارات البحثية وبناء القدرات اللازمة لتطوير علاجات وتقنيات جديدة داخل المنطقة.

3- تعمل دولة الإمارات على تعزيز قدراتها في مجالات الجينوم والذكاء الاصطناعي والتصنيع الدوائي المتقدم، إلى أي مدى يمكن لهذه الاستثمارات أن تسهم في ترسيخ مكانة الدولة مركزاً إقليمياً للصناعات الدوائية الحيوية وتعزيز تنافسيتها عالمياً؟

تعمل دولة الإمارات على بناء منظومة متكاملة تدعم نمو قطاع الصناعات الدوائية الحيوية، من خلال الاستثمار في علم الجينوم والبحوث السريرية والبيانات الصحية والتقنيات المتقدمة.

وتكمن أهمية هذه الاستثمارات في التكامل بين مختلف المجالات؛ فعلم الجينوم يساعد على تعميق فهم الأمراض، بينما يتيح الذكاء الاصطناعي إمكانات متقدمة لتحليل البيانات البيولوجية المعقدة، في حين تسهم البحوث والتصنيع الدوائي في تحويل الاكتشافات العلمية إلى علاجات قابلة للتطبيق.

ويتطلب تطوير أي علاج جديد تعاوناً وثيقاً بين الباحثين ومقدمي الرعاية الصحية والجهات التنظيمية والمصنعين والمستثمرين، إذ يؤدي كل طرف دوراً أساسياً في مراحل التطوير المختلفة.

وتستفيد دولة الإمارات من امتلاكها بنية تحتية متطورة للرعاية الصحية، وشبكة واسعة من العلاقات الدولية، إلى جانب مجتمع أعمال متنامٍ في قطاع علوم الحياة. وتوفر هذه المقومات فرصاً لجذب الشراكات البحثية، وتشجيع الشركات المتخصصة على تأسيس أعمالها في الدولة، وتطوير الكفاءات والخبرات المحلية.

كما تواصل الإمارات تعزيز موقعها مركزاً مهماً لتطوير قطاع المستحضرات الصيدلانية الحيوية على المستويين الإقليمي والدولي، مستفيدة من الاستثمارات المتزايدة في الأبحاث والتجارب السريرية والتصنيع المتقدم وتطوير البنية التحتية التنظيمية، بما يدعم قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.

4- يوسّع معرض الصحة العالمي نطاقه في دورة 2027 ليشمل قطاعات الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية وطول العمر والعافية، كيف ستسهم هذه الخطوة في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات التجارية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات؟

يعكس التوسع الجديد لمعرض الصحة العالمي التطور الذي تشهده أولويات قطاع الرعاية الصحية، والتداخل المتزايد بين البحث العلمي والتكنولوجيا والعلاج والوقاية.

وخلال دورة عام 2027، سنطلق قطاعات متخصصة في مجالات الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية والعافية وطول العمر، بما يتيح جمع هذه المجالات تحت مظلة واحدة مع مختلف أطراف منظومة الرعاية الصحية، بما يشمل مقدمي الخدمات والباحثين والمستثمرين والجهات التنظيمية والمصنعين والموزعين.

ومن المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 90,000 مشارك و4,200 جهة عارضة من أكثر من 195 دولة، ما يوفر للشركات منصة دولية للتواصل المباشر مع المؤسسات المؤثرة في تطوير الرعاية الصحية وصناعة القرار والشراء.

وبالنسبة لشركات الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية الدولية الراغبة في دخول أسواق الشرق الأوسط، تتيح هذه المنصة فرصاً للتعرف على شركاء التوزيع المحتملين، وفهم احتياجات وأولويات الأسواق المحلية، واستكشاف مجالات التعاون في البحث والتصنيع والتوسع التجاري.

كما نعمل على إطلاق «برنامج التواصل» (Connections Programme)، الذي يستهدف تسهيل الحوارات المتخصصة وبناء العلاقات بين الجهات الفاعلة في القطاع، بما يشمل مناقشات تركز على فرص الاستثمار في مجالي الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية.

ويأتي «منتدى التكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة» (Biotech & Life Sciences Forum) ضمن هذه الجهود، حيث سيجمع الشركات والباحثين والجهات التنظيمية والمستثمرين لمناقشة آليات تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات عملية، بدءاً من مراحل التطوير السريري وصولاً إلى التصنيع وتوفير العلاجات للمرضى.

وتتمثل إحدى المزايا المهمة أيضاً في المكانة الدولية التي تتمتع بها دبي، باعتبارها نقطة التقاء للأسواق الصحية الراسخة والفرص الواعدة في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، وهو ما يعزز قدرة المعرض على دعم التوسع الدولي للشركات واستكشاف أسواق جديدة.

5- يتطلب تحويل الابتكارات العلمية إلى أدوية وعلاجات متاحة على نطاق واسع تعاوناً بين الشركات والمستثمرين والجهات التنظيمية ومقدمي الرعاية الصحية. ما الدور الذي يمكن أن يؤديه معرض الصحة العالمي في تسريع هذا التعاون، وما أبرز النتائج الاقتصادية والتجارية المستهدفة من دورة 2027؟

من أبرز التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية تعقيد المراحل التي تفصل بين الاكتشاف العلمي وتحويله إلى تطبيقات علاجية متاحة للاستخدام على نطاق واسع.

فحتى العلاجات الواعدة تحتاج إلى المرور بسلسلة من المراحل تشمل البحث العلمي والتحقق السريري والحصول على الموافقات التنظيمية والتصنيع وتأمين التمويل، وتتطلب كل مرحلة مشاركة جهات مختلفة، بما يجعل نجاح عملية التطوير مرتبطاً بمدى كفاءة التعاون والتنسيق بينها.

وهنا يأتي دور معرض الصحة العالمي، الذي يوفر منصة تجمع شركات الصناعات الدوائية ومبتكري التكنولوجيا الحيوية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية والباحثين والجهات التنظيمية والمستثمرين، بما يسهم في تهيئة فرص الحوار وبناء الشراكات الضرورية لتسريع تطوير الابتكارات الصحية وتحويلها إلى تطبيقات عملية.

ومن شأن التوسع في قطاعات الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية تعزيز هذه الروابط، بالتوازي مع ما يقدمه برنامج أسبوع الرعاية الصحية العالمي من رؤى إضافية عبر فعاليات «WHX Tech» و«WHX Leaders».

وتزداد أهمية هذا التكامل مع تنامي دور تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم والتشخيص المتقدم في تطوير الأبحاث الصيدلانية والعلاجات الشخصية.

ومن خلال «منتدى التكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة» وبرنامج التواصل والفعاليات المصاحبة، سيتمكن المشاركون من استكشاف فرص الشراكات التجارية، والتعرف على المتطلبات التنظيمية واحتياجات الأسواق، ومناقشة التحديات العملية المرتبطة بتطوير العلاجات الجديدة وإتاحتها.

وعلى الصعيد الاقتصادي والتجاري، نتطلع إلى تحقيق نتائج ملموسة تشمل بناء علاقات جديدة في مجالات التوزيع والتصنيع، وزيادة الاهتمام الاستثماري بشركات ومشروعات علوم الحياة في المنطقة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع الصناعي.

كما نستهدف توفير فرص أكبر أمام الشركات لدخول أسواق جديدة وتأسيس شراكات إقليمية طويلة الأمد.

وبالنسبة لنا، لا تقتصر قيمة معرض الصحة العالمي (WHX) على الأيام الأربعة التي يُقام خلالها، بل تمتد إلى العلاقات والشراكات التي تنشأ في دبي وتستمر بعدها، بما يدعم نمو الأعمال ويعزز الابتكار في قطاع الرعاية الصحية ويسهم في نهاية المطاف في تحسين فرص حصول المرضى على العلاجات والخدمات الصحية.

أخبار ذات صلة

السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب

الفخامة الحقيقية تبدأ من التفاصيل.. وريكسوس المنتزه يراهن على جودة التجربة لا على أرقام الإشغال

مستقبل مصر الرقمي: كيف تحقق المؤسسات التوازن بين العائد على الاستثمار والسيادة التكنولوجية؟

رئيس عامر للاندية الرياضية : الأكاديميات هي مصنع الأبطال والاستثمار الرياضي مستقبل الرياضة في مصر

صالح لوتاه، رئيس مجلس إدارة مجموعة مصنعي الأغذية والمشروبات

مقابلة حصرية مع صالح لوتاه حول مستقبل قطاع الأغذية والمشروبات في الإمارات

مشعل الفرس، الرئيس التنفيذي جانس هاندرسن إنفسترز

التوجهات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط و السعودية: رؤى من جانس هاندرسن إنفسترز

وزير الثقافة يعلن إطلاق الخطة القومية لإحياء صناعة السينما وتحويل الأصول المعطّلة إلى منصات إنتاج حديثة

وزيرة البيئة تعقد لقاءا ثنائيا مع الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأراضي الرطبة لبحث التعاون متعدد الأطراف

آخر الأخبار
عمرو دياب يحيي حفل إطلاق كيان سيتي بشرق القاهرة الإمارات تعزز جاذبيتها للاستثمارات العالمية في الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية وطول العمر صناع الخير تسلم مراكب صيد حديثة لصغار الصيادين بكفر الشيخ لتعزيز سبل كسب الرزق بالتعاون مع بنك saib المجلس التصديري للغزل والمنسوجات يشارك في معرض دولي بالمغرب لتعزيز الصادرات المصرية الذهب يقفز 65 دولارًا عالميًا.. لماذا اقتصرت مكاسبه في مصر على 10 جنيهات؟ مجموعة الإمارات تحقق أرباحاً نصفية بقيمة 4.1 مليار درهم رغم التحديات الإقليمية وارتفاع أسعار الوقود تأجيل معرض أوتوميكانيكا الرياض إلى 21 – 23 يونيو 2027 استكمال الأعمال الإنشائية في "راك سنترال سكوير"في رأس الخيمة تمهيداً لافتتاحها عام 2027 إعمار للتطوير تحقق نموًا 24% في صافي الأرباح إلى 10.8 مليار درهم وإيراداتها ترتفع 26% خلال 9 أشهر من... إعمار تسجل نموًا 18% في الأرباح قبل الضرائب إلى 19.8 مليار درهم خلال 9 أشهر من 2026 بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» إلى 18.75% شهريًا و18.85% ربع سنوي بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» إلى 18.75% سنويًا بدورية صرف شهرية صدمة انتخابات التجديد النصفي الأمريكية: الذهب يرتفع والنفط يتراجع والنحاس يترقب مصير الرسوم الجمركية «إتش إم إتش» تعزز الاستدامة في منشآتها الفندقية بالإمارات والسعودية والأردن موانئ دبي العالمية توسّع برنامجاً مجانياً لرعاية صحة العيون ليشمل 12,000 من سائقي المركبات التجارية ... في يو فيتنس للياقة البدنية يطلق برنامجاً حافلاً بالتجارب الرياضية والفعاليات المجانية في مختلف أنحاء... مع عروض دريمي لشهر نوفمبر في السعودية، جدّد روتينك اليومي وامنح منزلك انطلاقة مفعمة بالحياة أورنج مصر تطور نموذجًا ذكيًا للرعاية الصحية بمستشفى الجونة "ابتكارات للبشرية" ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية  (ICD)تطلقان برنامج منصة الأوراق القصيرة "حي دبي للذهب" يحتفي بمهرجان ديوالي بتجارب تسوق ومأكولات متنوعة وفرصة للفوز بكيلوغرام من الذهب