انضمت جراندفوس ، الشركة الرائدة عالميًا في مجال حلول المضخات المتقدمة وتكنولوجياالمياه، إلى تحالف مرونة المياه، وهو مبادرة يقودها الرؤساء التنفيذيون لتحفيز جهود الشركات في مواجهة شح المياه. يعكس هذا الالتزام دور جراندفوس الريادي في التصدي لتحديات المياه العالمية ودعم حلول إدارة المياه المستدامة.

يُعد تحالف مرونة المياه مبادرة تابعة لمبادرة المياه، وهي شراكة بين معهد المحيط الهادئ والاتفاق العالمي للأمم المتحدة، ويهدف التحالف، بحلول عام 2030، إلى توحيد جهود عدد كبير من الشركات لتعزيز مرونة المياه في عملياتها وسلاسل توريدها، بالإضافة إلى الاستثمار في العمل الجماعي لتحسين مرونة المياه في 100 حوض مائي ذي أولوية، والتي تُعد من بين أكثر الأحواض تضررًا من شح المياه على مستوى العالم.
تعليقًا على هذا الإعلان، قال بول دو جينسن، الرئيس التنفيذي لشركة جراندفوس: “تتطلب أزمة المياه العالمية استجابةً موحدةً وتعاونيةً، وتستحق نفس القدر من التركيز والاهتمام الذي تحظى به أجندة المناخ. ولذلك، يسعدني للغاية انضمام جراندفوس إلى تحالف مرونة المياه والشركات التي تشاركنا شغفنا ورؤيتنا لتسريع أجندة المياه”. ليضيف قائلا: “يسعدني أيضًا أن أعلن عن توقيعي على تعهد مرونة المياه لتحقيق أثر ملموس بحلول عام 2030″.
إلى جانب جراندفوس، انضمت هاليون أيضًا إلى تحالف مرونة المياه. بهذا التوسع، ارتفع عدد أعضاء التحالف إلى 40 شركة رائدة، بقيمة سوقية إجمالية تتجاوز 5 تريليونات دولار أمريكي.
من جانبه، أكد مايكل نيلسن، المدير الإقليمي للمبيعات في الهند وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وإفريقيا لدى جراندفوس، على أهمية القيادة المؤسسية في معالجة أزمة المياه حيث قائلاً:”إن مرونة المياه ليست مجرد أولوية بيئية، بل هي ضرورة تجارية. ففي جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تُعدّ ندرة المياه من أكثر تحديات الاستدامة إلحاحًا، تتخذ الحكومات إجراءات حاسمة من خلال استراتيجيات وطنية مثل رؤية المملكة العربية السعودية 2030 واستراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036. بانضمامنا إلى تحالف مرونة المياه، تُعزز جراندفوس التزامنا بدعم هذه الأولويات الوطنية بحلول إدارة مياه قابلة للتطوير وموفرة للطاقة. إن عملنا في المنطقة – من مشاريع تحلية المياه المتقدمة إلى حلول الري الذكية – يتماشى بالفعل مع هذه الجهود، وهذا الالتزام يُمكّننا من تعزيز التعاون مع صانعي السياسات والقطاعات الصناعية والمجتمعات المحلية لتسريع الاستخدام المستدام للمياه.”
وقال جيسون موريسون، الرئيس التنفيذي لمبادرة المياه التابعة للاتفاق العالمي للأمم المتحدة: “إن الزخم الذي نشهده – من انضمام أعضاء جدد إلى قيادة الشركات المتعمقة في الأحواض ذات الأولوية – يُظهر أن إدارة المياه لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورةً للأعمال والاستدامة”.
يذكر أن أكثر من 60 شركة تبنت مبادرة المياه التابعة للاتفاق العالمي للأمم المتحدة في عام 2025، ليصل إجمالي عدد الشركات إلى 478 شركة. وقد التزمت هذه الشركات بالتقدم المستمر في بناء القدرة على التكيف مع أزمة المياه عبر عملياتها المباشرة وسلاسل التوريد وإدارة مجمعات المياه وغيرها من المجالات.