واصل الجناح الوطني لدولة الإمارات حضوره اللافت خلال اليوم الثاني من مشاركته في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، وسط زخم متواصل وإقبال استثنائي من كبار الزوار والوفود العسكرية والرسمية رفيعة المستوى، حيث استقبل الجناح، الأكبر في المعرض، 1,875 زائراً، في مؤشر يعكس الاهتمام الكبير بالمشاركة الإماراتية وما تستعرضه الشركات الوطنية من قدرات وحلول وتقنيات متقدمة في قطاعات الطيران والفضاء والصناعات الدفاعية.
وشهد الجناح سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى لوفود عسكرية من مختلف أنحاء العالم، حيث اطّلع الزوار والوفود على أبرز ما تقدمه الجهات والشركات الوطنية المشاركة من منتجات وحلول متطورة، وما حققته الصناعات الإماراتية من تقدم في مجالات الطيران والدفاع والتكنولوجيا المتقدمة.
وشكّلت هذه الزيارات فرصة لتعزيز التواصل مع كبار المسؤولين وصنّاع القرار والخبراء الدوليين، وبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات وبناء شراكات جديدة، بما يعزز حضور الشركات الإماراتية في الأسواق الإقليمية والدولية ويؤكد تنافسية الصناعات الوطنية وقدرتها على تقديم حلول ومنتجات وفق أعلى المعايير العالمية.
وعلى صعيد الاجتماعات المتخصصة، شهد اليوم الثاني نشاطاً مكثفاً للجهات والشركات المشاركة في الجناح الوطني، حيث عُقد 36 اجتماعاً مع ممثلين عن جهات وشركات ووفود دولية.
وشملت الاجتماعات 8 اجتماعات لفريق معرضي “أيدكس” و”نافدكس”، و4 اجتماعات لفريق “يومكس”، و3 اجتماعات لفريق “آيسنار”، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل مع الشركاء الدوليين والترويج للفعاليات المتخصصة التي تستضيفها دولة الإمارات.
كما عقدت أبوظبي للطيران 13 اجتماعاً، ومجموعة “إيدج” خمسة اجتماعات، فيما عقدت Generation 5 ثلاثة اجتماعات، ما يعكس الزخم التجاري والمهني الذي تشهده المشاركة الإماراتية والاهتمام ببحث فرص التعاون والشراكات المستقبلية.
وشهد اليوم الثاني توقيع مذكرة تفاهم بين أبوظبي للطيران وشركة خدمات البترول الجوية (PAS)، في خطوة تعكس دور المشاركة في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الشركات الإماراتية ونظيراتها الإقليمية والدولية، وتحويل اللقاءات التي يوفرها المعرض إلى فرص عملية لبناء شراكات وتطوير مجالات العمل المشترك.
ويواصل الجناح الوطني لدولة الإمارات مشاركته في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، مستفيداً من الحضور الدولي الواسع للمعرض، الذي يلزم فيه 250 عارضاً من أكثر من 50 دولة، لتعزيز مكانة دولة الإمارات في قطاعات الطيران والفضاء والصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة، وتسليط الضوء على تطور الصناعات الوطنية وقدرتها على المنافسة والوصول إلى أسواق جديدة، إلى جانب تعزيز علاقات التعاون مع الشركاء من مختلف دول العالم.







