أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا في تعزيز التنافسية الاقتصادية ودفع جهود التنمية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال مشاركته في مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل للتعاون في تنفيذ برامج لرفع الوعي وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي للمواطنين.
وأوضح وزير الاتصالات أن الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي «2025–2030» يستهدف تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز أثرها الاقتصادي والاجتماعي.
وأشار إلى أن التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة مهمة لتحويل مستهدفات الاستراتيجية إلى برامج تنفيذية تسهم في بناء القدرات الوطنية وتمكين المواطنين من الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف رأفت هندي أن هذه الجهود تدعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، مشيرًا إلى حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على نشر الوعي المجتمعي بالاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي.
وأكد الوزير أهمية تمكين المواطنين من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر الرقمي، بالتوازي مع التوسع في برامج التدريب وبناء القدرات في مجالات التكنولوجيا الحديثة.






