نظّمت سفارة نيبال في أبوظبي، يوم 9 يوليو 2026، برنامجاً اقتصادياً بعنوان “الشراكة الاقتصادية بين نيبال ودولة الإمارات العربية المتحدة”، وذلك في فندق كونراد بأبراج الاتحاد في أبوظبي، بهدف تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية والتجارية والسياحية التي توفرها نيبال، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
واستُهلت الفعالية برسالة خطية من معالي وزير خارجية نيبال، شيشير خانال، أكد فيها ترحيب الحكومة النيبالية بتوسيع مشاركة المستثمرين والشركات الإماراتية في القطاعات ذات الأولوية، مجدداً التزام بلاده بتوفير بيئة استثمارية جاذبة وداعمة لإقامة شراكات استراتيجية طويلة الأمد تحقق المصالح المشتركة.
وشهد البرنامج حضور سعادة فهد القرقاوي، وكيل وزارة التجارة الخارجية في دولة الإمارات، وسعادة جمعة محمد الكيت، مستشار وزير الاقتصاد والسياحة وأمين صندوق غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين، وصناع القرار، والرؤساء التنفيذيين، والمستثمرين، ورواد الأعمال من البلدين.
وفي كلمته، أكد سفير نيبال لدى دولة الإمارات، تيج بهادور شيتري، متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى الفرص الواعدة لتوسيع التعاون الاقتصادي في ظل الإصلاحات التي تشهدها نيبال، لاسيما في قطاعات الطاقة النظيفة والطاقة الكهرومائية والسياحة والزراعة وتكنولوجيا المعلومات والتصنيع والبنية التحتية. كما دعا المستثمرين الإماراتيين إلى استكشاف الفرص الاستثمارية التي توفرها السوق النيبالية والاستفادة من بيئة الأعمال المتطورة.
وتضمن البرنامج سلسلة من العروض التقديمية المتخصصة التي تناولت فرص الاستثمار والتجارة، والسياحة، والطاقة المتجددة، والزراعة التجارية، والبنية التحتية، وتكنولوجيا المعلومات، والصناعات العشبية والدوائية، إضافة إلى التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي والابتكار، مع استعراض أبرز المزايا التنافسية التي تتمتع بها نيبال والسياسات الحكومية الداعمة للاستثمار.
وقدمت رانجيتا داهال، المستشارة ونائبة رئيس البعثة، عرضاً حول المشهد الاقتصادي في نيبال وآفاق التعاون مع الإمارات، استعرضت خلاله أولويات الحكومة النيبالية الجديدة، والتي تركز على الإصلاحات الاقتصادية، والتحول الرقمي، والتصنيع، والسياحة المستدامة، إلى جانب تطوير بيئة الأعمال. كما دعت المستثمرين الإماراتيين وأبناء الجالية النيبالية في الخارج إلى الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية والمساهمة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في البلاد.
كما استعرض مانوج بوديل، ممثل اتحاد غرف التجارة والصناعة النيبالية، أبرز فرص التجارة والاستثمار المتاحة، فيما قدم أبي مان جوشي من شركة ديلويت آند توش في أبوظبي عرضاً حول الأطر القانونية والتنظيمية والضريبية التي تنظم الاستثمارات بين الإمارات ونيبال.
وسلط ساجان شارما، الرئيس السابق لتحالف التكنولوجيا المالية في نيبال، الضوء على التحول الذي يشهده قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مستعرضاً الإصلاحات الحكومية والفرص المتنامية في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والاستثمار في الاقتصاد الرقمي.
وشهدت الفعالية مشاركة أكثر من 120 شخصية من المسؤولين الحكوميين، وصناع القرار، وقادة الأعمال، والمستثمرين، ورواد الأعمال، وخبراء التكنولوجيا، إلى جانب ممثلين عن شركات الطيران وقطاعي السفر والسياحة، والإعلام، وأفراد الجالية النيبالية في دولة الإمارات.
واختُتم البرنامج بعروض ثقافية تعكس التراث النيبالي، ومعرض للحرف اليدوية والمنتجات التقليدية، إلى جانب عرض فيلم ترويجي حول الفرص الاستثمارية والسياحية في نيبال، فيما قُدمت للضيوف هدايا تذكارية تضمنت الشاي النيبالي التقليدي، قبل أن تُختتم الفعالية بحفل استقبال أتاح للمشاركين فرص التواصل وبناء شراكات أعمال جديدة.







